الاســــــم و الشهرة:               بسام الملا

مكان و تــاريخ الولادة:               2/1/1956 دمشق

الـحـالـــة الـعـائـلـيــة:               

عــــــــــــــــدد الأولاد:               

تاريخ العضوية في نقابة الفنانين:  11/3/1985

 

 

أهم الأعمال التي شارك بها :

 

  • في التلفزيون : أيام شامية - الخوالي - ليالي الصالحية - باب الحارة

    

بسام الملا مخرج سوري له باع طويل في الاعمال الدرامية والتوثيقية التي كانت بمثابة محطات فنية مهمة في مشوراه الاخراجي.
يعتبر الملا ان كتابة الدراما التوثيقية واخراجها مسؤولية ملقاة على عاتق التلفزيون، وان على المخرج أيضاً ان يهتم بالمضمون اكثر من الاعتماد على الابهار البصري.
«ليالي الصالحية» عمل درامي جاء من عمق التراث الدمشقي وقد حاز على اعجاب المشاهدين له، وهو لا يقل اهمية عن اعماله الاخرى مثل مسلسل «الخشخاش»، و«الخوالي» و«ايام شامية» الى جانب مسلسل الاطفال الطويل «كان يا ما كان».
بسام الملا يعتمد دائما باطلالته المميزة على عبق الماضي والاصالة والحرص على القيم الاخلاقية، والتأثير في الدراما والسينما الخليجية، بشكل ايجابي، عبر زيارته السريعة للكويت كان لـ «الرأي العام» معه هذا الحوار:

 

·  لماذا اتجه معظم المخرجين في الفترة الحالية الى الاعمال التاريخية التوثيقية،
- العودة الى كتابة مثل هذه النوعية من الدراما التوثيقية يعود الى ان هذه الصناعة نوع من انواع كتابة التاريخ حتى لو كتب على الاحجار او الورق البردي، فأصبحت كتابة التاريخ مسؤولية على عاتق التلفزيون بأسلوب خاص للدراما التلفزيونية.

·  ولماذا أصبح التصوير الخارجي يعتمد على عنصر الابهار؟
- هذا الكلام يعتبر جزء منه صحيحا، ولكن لا يعمم على الكل لان الابهار عنصر مهم جدا للقضايا البصرية بشكل عام في الدراما التلفزيونية والسينما، وهو ليس الاساس الذي يعتمد علىه اكثر من اعتمادنا على الفكرة، والبناء الدرامي والموضوعية وتطور الشخصيات في النص، لذلك لم يكن عنصر الابهار هو هدفي الاول والاساسي من خلال عملي في الاخراج.
ليالي الصالحية

·  من وجهة نظرك هل يعتبر المخرج نجدت انزور احدث نقلة واضحة في الرؤية الاخراجية؟
- نجدت انزور لم يحدث نقلة في الرؤية الاخراجية ولكنه احدث نقلة في الرؤية البصرية، ويكون ذلك على حساب الدراما، واحيانا يكون ايضا على حساب تطور الشخصيات من خلال الرواية التلفزيونية، لان كلمة الدراما كلمة لها معنى كبير جدا، وبالتالي ليست هي قضايا بصرية فقط، ونستطيع القول ان نجدت انزور قد تجاوز المألوف بالفعل من الجهة البصرية على وجه التحديد.

·  ما ردود فعل مسلسلك «ليالي الصالحية»
- لنبدأ اولا بردود الفعل في وطني سوريا فإنه يتميز بحضور جماهيري كبير جدا، وايضا نفس النجاح واكثر في دبي بسبب اختلاف طبيعة المشاهد الذي يشاهد العمل بنظرة المغترب المشتاق الى وطنه.

·  وكم من وقت استغرق تصوير العمل؟
- حوالي ستة اشهر ما بين التصوير وبناء الديكورات، وتجهيز النص والسيناريو الجاهز للتنفيذ، وكان هدفي تقديم شيء جديد ومختلف عما قدمت من سابق اعمالي التراثية.

·  أحداث «ليالي الصالحية» هل هي تمثل واقع المجتمع السوري بشكل عام ام انه يحاكي شريحة معينة منه؟
- العمل لا يمثل المجتمع السوري اكثر من كونه يقدم التاريخ الاجتماعي في احد احياء دمشق العريقة في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وهذا مشروع تقديم نعمد إلى تقديمه قبل ان نقدم هذا العمل، فهناك مسلسل «الخوالي»، و«أيام شامية» وهو بالنهاية توثيق لتاريخ سورية الاجتماعي وليس السياسي.

·  هل تجد أن اللهجة اصبحت عائقا أمام الأعمال المشتركة بين الدول العربية؟
- لا يوجد عائق بالعكس، ذلك بفضل رواد الفن العربي في مصر، او ان كان بسورية وتصويرهم للهجات.
وأيضاً بفضل انتشار الفضائيات العربية ومتابعتنا للأعمال باللهجات الخليجية والعربية، وتقارب الثقافات والاعمال التلفزيونية والمسرحية.

·  وما رأيك في الجوائز التي توزع من خلال المهرجانات هل هناك انصاف أم هو مجرد كيكة توزع لينال الجميع نصيبه منها؟
- إذا تحدثنا عن المهرجانات، فلا يوجد غير المهرجان الشامل الذي يقام وهو «مهرجان القاهرة»، بالاضافة الى ان مهرجان البحرين ومهرجان قرطاج، وبالفعل ليست هناك الاعمال الكبيرة ذات المواصفات الكاملة، لذا اصبحت جوائز المهرجانات بمثابة الكيكة التي توزع لإرضاء الجميع بلا استثناء، فلم نعد نشعر بقيمة الجوائز التي توزع بالرغم من حصولي على ثلاث جوائز ذهبية بعض منها للدراما، والمنوعات والاعمال التوثيقية، ليتساوى الجميع.

·  وما رأيك بالمؤلف او المخرج الذي يخرج عن اطار المسموح في الاعمال الدرامية؟
- الذي يحمل المسؤولية لمثل هذه النوعية من الاعمال يقع على عاتق المحطة التي تبثه، وعلى سبيل المثال ايقاف مسلسل «الطريق الى كابل» كان قرار المحطة التي تبثه، للأسف هذا ما لم نألفه من قبل كانت الجهة هو المسؤولة عن العمل في الماضي وليست الجهة العارضة.

·  ماذا لو كنت مكان مخرج «الطريق إلى كابل»، وتم ايقاف عملك؟
- سأبقى أحاول واحاول، حتى يبث عملي وبما يحمل من افكار حتى لو حاربت مئات السنين.

·  متى نرى سينما سورية في حال نهوض السينما الخليجية وبنشاط؟
- السينما في سورية موجودة وبتميز ولكن بقلة والسبب في ذلك ان التلفزيون اصبح متطورا جدا وهذه الحال ليست في سورية فقط، ولكن ايضا في مصر ليصبح الانتاج السينمائي في مصر اقل بكثير عما عهدناه في السابق، ليتحول مع ذلك مخرجو السينما الى مخرجي التلفزيون، والحال يعم مع نهوض السينما الخليجية فهل تستطيع ان تنهض بانتاج اكثر من فيلم او فيلمين في العام، والتحدث عن السينما بحيث تكون متميزة في جميع عناصرها بدءا من السيناريو.

·  وما وجه المقارنة بين الدراما السورية و الدراما المصرية والخليجية والمنافسة لها؟
- التنافس للأجود شيء عظيم، فنحن لا نريد الدراما الاستهلاكية اكثر من الدراما التي لها دور اجتماعي تربوي تاريخي، ولا موقفا سياسيا بحتا، وذلك نأمله في الدراما السورية والمصرية والخليجية ايضا.

·  وما هي الاعمال الخليجية التي لاقت اعجابك؟
- هناك عمل «بعد الشتات» الذي تم عرضه على قناتي دبي وقطر خلال ايام شهر رمضان الماضي، وبالوقت الحالي أتابع عملا يتم عرضه على قناة (MBC) «مال وأحلام»، وبشكل عام الدراما الخليجية اصبح لها شان عند المشاهد العربي، وهذا ما نراه في مهرجان البحرين للاعمال التلفزيونية.

 

 

[ الموطن ]  [ الممثلون ]  [ الممثلات[ المخرجون ]  [ المونتاج ]  [ المكياج ]  [ كتّاب السيناريو ]  [ التصوير و الإضاءة و الصوت ]

[ نقابة الفنانين ]  [ مدراء الإنتاج[ المعهد العالي للفنون المسرحية ]  [ المعهد العالي للموسيقا ]  [ الموسيقيون و المطربون ]

[ أهم الأعمال التلفزيونية ]  [ دليل السينما السورية ]  [ أهم أعمال المسرح ]   [ صور نادرة ]