
الاســــــم و الشهرة: يحيى غسان جبري مكان و تــاريخ الولادة: دمشق الـحـالـــة الـعـائـلـيــة: متزوج عــــــــــــــــدد الأولاد: 4 تاريخ العضوية في نقابة الفنانين: 1/3/1968 الشهادات التي يحملها : مارس الإخراج المسرحي و التلفزيوني منذ عام 1961 لمحة عن حياة الفنان : ولد في مدينة دمشق لأب يعمل موظفاً في البريد و الهاتف ثم أصبح مديراً عاماً و كان جده رحمة الله من كبار رجال الأعمال في مطلع القرن الماضي . أنهى دراسته الإبتدائية في مدرسة معاوية قرب ساحة المرجة و الثانية في التجهيز الأولى " جودت الهاشمي الآن " ثم التحق بجامعة دمشق . في هذه الأثناء احتل كيانه العمل المسرحي يجده حيثما توجه , في غرفته أو في سريره , فكان يذهب دائماً إلى العروض المسرحية و يراها مرة و مرة و مرة ثم تجمع مع طليعة المبدعين في تلك الفترة منهم "وليد مدفعي " " الدكتور أنطون حمصي " " زكريا تامر " "جان ألكسان " " عماد تكريتي " " و الشاعر خليل خوري " و عدد كبير غيرهم و أسسوا أول فرقة مسرحية في دمشق تحمل إسم العهد الجديد . قدمت هذه الفرقة لأول مرة مسرحية شعبية تحمل اسم " سبحان العاطي " ثم عملين من تأليف انطوان حمصي و إعداد غسان جبري منها مسرحية " عينان مسروقتان . بعد ذلك كان عضواً مؤسساً في ندوة "الفكر و الفن " و التي كان بها الدكتور " جورج طرابيشي " و " زكريا تامر " و المرحوم " يوسف حنا " " صلحي الوادي " " هاني الروماني " " د. رفيق الصبان " "د. هشام متولي " و غيرهم كثير , هذا التجمع أخذ على عاتقه تقديم المسرحيات الرائعة العالمية فكانت " ليلة الملوك " ل وليم شكسبير و " يوليوس قيصر " و غيرهما من كبار كتاب المسرح في العالم . وعندما ظهر التلفزيون أحس بأن إرادته قد صودرت و أنه و جد ما كان يبحث عنه و كان في السنة الأخيرة للحقوق و مخططاً لأن يصبح محامياً و لكن ماأن رأى الصورة لأول مرة حتى أدرك بأن هذا الإختراع الحديث قد احتل كيانه. و يقول هنا الأستاذ : غسان جبري :
كان عددنا قليلاً جداً و بدأ الإرسال في الجبل ثم انتقل إلى ساحة الأمويين . كان لديهم استديوهان و عدد قليل من الكاميرات التي تأخذ زمناً طويلاً للتحضير ثم بدأ العمل التحدي . عملنا اقتصر في أوائل الستينات على تمثيليات منفردة تجري ضمن الاستيديو و كانت الأعمال تسجل على أشرطة فيديو عريضة و في حال وجود أي خطأ كان علينا أن نعيد من جديد . يبنى الديكور و الإضاءة و تجري التدريبات ثم نبدأ بالأسماء و التصوير و أسماء الختام , في زمن واحد كانت تجرب كافة العمليات الفنية المعقدة , إضاءة علوية - ديكورات محدودة - ممثلون قليلون أشبه بعملية نقل مسرحي . في هذه الأثناء كان علي أن أقدم الامتحان النهائي لشهادة الحقوق و كان لدينا فحص شفهي دقيق و بعد الإجتياز كان يسأل المتخرج سؤالاً عادياً أين تريد أن تعمل في الإدارة أو القضاء أو المحاماة ...أي حقل من حقول هذه الدراسة ,,, فقلت لهم أريد أن أعمل مخرجاً تلفزيونياً , فبدت الدهشة على وجوه المدرسين و سألني الدكتور مصطفى الزرقاء : لماذا أتعبتنا و ما علاقة الحقوق بالإخراج , أجبته بأن الحقوق علمتني التنظيم و العلاقات بين الحق و الباطل و الخير و الشر و كانت المرحلة الأولى و القرار الذي بدل حياتي .
اسم المخرج السوري غسان جبري يرتبط إلى حد بعيد بمسيرة الدراما التلفزيونية السورية منذ بداياتها الأولى , و يستمر حضوراً فاعلاً من خلال نتاجات جديدة لا يزال يحققها في هذه الأيام . و هو واحد من مخرجين قلائل عايشوا صعوبات الولادة العسيرة , فهو إلى جانب علاء الدين كوكش أبرز من لا يزالون في ساحة الإخراج التلفزيوني من جيل أسس في ظروف انتاجية شبه استثنائية , وقدم أعمالاً تلفزيونية تتذكرها أجيال متلاحقة من المشاهدين السوريين و العرب , خصوصاً وأن جبري حقق مسلسلات تلفزيونية في أكثر من بلد عربي و قبل نشأة الفضائيات بكثير . أبرز ما يميز أعماله الحرفية الفنية , و التي تبدو واضحة للمشاهد من خلال اهتمامه بتعبيرية المشاهد , وأهم من ذلك من خلال عمله الكبير على الممثلين , سواء من الإختيار , أو بعد ذلك من مقدرته على دفعهم لتقديم قدراتهم الإبداعية . يكن ملاحظة ذلك في معظم الأعمال التي حققها خصوصاً في العقد الأخير , ويتكئ دوماً على الجوانب الأخلاقية للعمل و يبدو - على حد كبير - أكثر مخرجي الدراما السورية حرصاً على هذا الجانب . وهو واحد من صناع الدراما التلفزيونية المثابرين على تقديم أعمال لا تغامر كثيراً في التجريب الشكلي , لذا يصفه المخرجون من أنصار المدرسة الشكلانية بالتقليدية و يأخذون على جيله أن أعمالهم أقرب إلى الأعمال الإذاعية التي لا تحتل الصورة فيها المكان الأبرز , و يرد جبري بدوره بأن الفن الدرامي التلفزيوني هو محصلة علاقة حيوية بين الشكل و المضمون . و من هذه النقطة يسجل غسان جبري موقف إفتراق واضح عن تيار ما بات يعرف في الساحة الفنية ب " الفنتازيا التاريخية " التي غرقت كثيراً في ألعاب تزيينية ليس لها علاقة حقيقية بمضامينها . تجربته الفنية الطويلة , شهدت من دون شك تحقيق عدد كبير من الأعمال التي تنوعت بين المعاصر و التاريخي , و حتى المسلسلات البدوية , و هو تنوع أعطى لهذه التجربة نكهة خاصة يمكن ملاحظتها في عمل المخرج بدأب على مشاهده , و أيضاً على أداء ممثليه , خصوصاً و قد تعامل مع الغالبية الساحقة من الممثلين السويين المخضرمين و الجدد على حد السواء , و تمكن خلال ذلك كله من تحقيق حضور فني له جمهوره الواسع و إن لم يحقق أعمالاً يمكن وصفها بالموضة السائدة , حيث غلب على عمله عموماً , صفات التأني .هو واحد من قلائل عشقوا فن الإخراج التلفزيوني , من دون العبور من محطة الدراسة الأكاديمية , و لكنه مع ذلك راكم خبرة طويلة , ساندتها موهبة ملحوظة , فحقق نجاحات كثيرة . أهم المناصب التي شغلها : إخرج عدد من المسرحيات أهمها : حكيم بالزور إعداد : سعد الدين بقدونس عن موليير بطولة / منى واصف , عدنان بركات , رياض شحرور , محمود جركس . مسرحية الحافي يتكلم من تأليف المرحوم أحمد قبلاوي تمثيل /طلحت حمدي , هالة شوكت / . مسرحية أغلى جوهرة بالعالم أسعد و كوليت الخوري تمثيل / منى واصف , أحمد عداس , عبد الرحمن آل رشي , و عدد كبير من فنانين المسرح العسكري . التلفزيون : في الستينات : في السبعينات : دولاب جزء (1) دولاب جزء 21) توم سوير بساط الريح من كل بلد حكاية قصص حلبية وضحى و ابن عجلان /عمان انتقام الزباء القبضاي رمضان كريم /أثينا موسى بن شاكر / عمان قلوب تحترق/أبو ظبي الصيف الأخير/أثينا وراء الجدران / لندن أخماس بأسداس
الثمانينات : حياتنا / الكويت قصص خليجية /الكويت بقايا وجوه / الكويت طبول الحرية /أثينا علاء أبو الشامات / قطر دموع الملائكة وقال حكيم / الأردن لك ياشام
التسعينات : الألفين:
الجوائز التي حاز عليها : شهادة تقدير مهرجان بغداد 1972 عن تمثيلية الغرباء لا يشربون القهوة شهادة تقدير من نقابة الفنانين 1993 شهادة تقدير من وزارة الإعلام ( عيد التلفزيون ) . شهادة تقدير من وزارة الإعلام ( الحركة التصحيحية ) . عدد كبير من كتب الشكر .
التكريم في براغ/1976
|