الاســــــم و الشهرة:               نجدة اسماعيل أنزور

مكان و تــاريخ الولادة:               

الـحـالـــة الـعـائـلـيــة:              متزوج    

عــــــــــــــــدد الأولاد:              3 

 

                           

نجدة اسماعيل أنزور واحد من المخرجين الذين عرّفوا بالدراما السورية وجعلوا لها موطىء قدم وسط تنافس حاد بين نتاجات مصر والخليج والمغرب العربى الفنية ، تفرّد بتقديم لون تاريخى جديد غير مقيّد بزمكانية محددة مما خلق تساؤلات وفجّر جدلا واسعا ، ثم عاد مؤخرا ليصنع تماسات مباشرة مع الحلم العربى ممثلا فى "صلاح الدين" ، "الزمان" واجهت انزور فى حوار لم يخل من حدة صبغت اقواله ومهرت اسئلتنا لمحاكمة انزور فنيا وفكريا هذه المرة

 


المشهد الدرامى العربى فى تراجع ، البعض يلقى باللائمة عليكم صنّاع الدراما ؟
لعلك تعنى النقاد ، انا اهتم كثيرا بمن يقيّم الدراما العربية اذا كان هذا التقييم متخصصا ، لكن لكى نكون منصفين فان التراجع مكرّس فى كل واقعنا العربى ، هل اقتصر التراجع على الدراما وحدها؟ الذين يعملون فى الدراما لم يأتوا من كوكب آخر ، هم من نفس المجتمع ، بل من صفوته ، صحيح ان كثيرين من غير الاسوياء تسللوا الى الفن واثّروا سلبا على المشهد ، ومن الخطأ تعميم حالاتهم على الوضع العام ، ولابد ان نحكم على مسيرة كل مبدع على حدة ، يعنى محمد فاضل مثلا  هذا الرجل قدم مجموعة من الاعمال المتميزة والملتزمة لكنه بدأ يتراجع وانا اكيد من ان الخلل مرتبط بمحيطه الانتاجى ، لأن المحيط الانتاجى فى مصر تحوّل للأسف الى ماكينة "كخلاطة المولينيكس" توضع فيها الاشياء لتطحنها وتؤدى مهمة توزيعها ، عموما دعنا نقول بأن العالم العربى ينتج كل عام 50 عملا دراميا ، على الاقل بامكاننا فرز 10 اعمال جيدة ، وبذا يمكن القول بأن وضع الدراما جيد  لأن الكيف هو الاهم وطالما ان الكيف متوفر فعلام نبحث عن ارزاء الكم ، اما اذا تفرّد عمل واحد من جملة 50 فتلك كارثة ، وينبغى ان نركّز على تراجع كل فنان على حدة بتحليل تاريخه الفنى ومعاينة الاسباب السياسية والاقتصادية حوله ، اضافة للاحباط العام الذى اصابنا جميعا بشكل او بآخر ، نحن نعيش "قمة عدم التوازن" لا نستطيع الخوض فى الغد ولا الراهن لأنه غير واضح المعالم ، فقط نستطيع التوغل فى الحديث عن ماض "منيّل بستين نيلة " ، علينا يا عزيزى ان ندعم العمل الذى يحتوى على نسبة نجاح 20 _ 30 % لتطويره بدلا من نحر صاحبه حتى ينتهى به الامر للبحث عن عمل آخر

.
يبدو ان نجدة لديه ما يقوله حول الراهن لكنه يهرب الى الفنتازيا ليتستر وراءها ؟
هناك خطأ شائع ، لست مخرجا للفنتنازيا ، انا ابتدعت هذا اللون وقدمت مجموعة من الاعمال ثم توقفت بناء على طلب الناس ، اما اذا عدت الى بداياتى فقد كانت ملتزمة بالقومية والبيئة المحيطة بداية ب "نهاية رجل شجاع" و "اخوة التراب" و" الموت القادم الى الشرق" نهاية ب "البحث عن صلاح الدين" ، صحيح اعشق الفنتازيا ، لكنها كانت مرحلة خامرنى خلالها شعور بضرورة اللجوء الى الخيال لعدم قناعتى بالواقع

.
هذا رأى غريب وجديد ؟
نعم .. هذا هو الواقع

بعض النقاد يتهمونك بتعرية الفتيات والبطلات اللائى يعملن معك بأكثر من اللازم ، كيف ترد على هذا الاتهام ؟
هؤلاء ضعيفون جنسيا ، كيف لا يرون فى العمل غير هذا الجانب ، مؤكد اصابتهم بخلل جنسى فلديهم مشكلة فى هذا الجانب ،سأعطيك مثالا ، فى "نهاية رجل شجاع " يختفى مفيد الوحش ، فتأتى حبيبته "لبيبة" الى امه التى ما فتئت تبحث عنه ، وتهديها الام شالا حريريا قديما اخرجته من صناديق مخبوءة ونفضت عنه غبار الزمن فى اشارة لمعان كثيرة ، نحن فعلا فى حاجة لازالة الغبار عن اشياء كثيرة

.
كصلاح الدين ؟
انا لم ابحث عنه تحت الغبار ، ولا يعنينى الا كقائد احترمه ، يعنينى نهجه ، وقلت ما اردت قوله على لسان صلاح الدين خلال مهرجان الجنادرية فى اوبريت العروبة وفى وجود ولى العهد السعودى موجها خطابى الى جميع الزعماء : " هذا السيف ينتظر من يشهره بعد تسعة قرون ونحن مع من سيشهره

"
 
تفجرت قضايا كثيرة بينك وبين المخرجين والنقاد المصريين توّضحت من خلال معارك اعلامية مكشوفة ، هل تعزو السبب الى التنافس بين الدراما السورية والمصرية ؟
التنافس بيننا هو اقتصادى محض ، اتخذ شكل الحرب الاقتصادية ، ليس هناك تنافسا فنيا بيننا ، فهذا المستوى من الاعمال ليس محل منافسة ، نحن سبقناهم تقنيا برغم امتلاكهم التجربة والجماهيرية والتراكم ، لكن للاسف رأيناهم فى رمضان 2001م والانتفاضة فى ذروتها والعالم العربى يغلى يقدمون اعمالا " كالحاج متولى" ، انا لا ساتطيع منافسة هذه النماذج ، ولا هذا الفكر لأنه يساهم فى تغييب المواطن ، انا ابحث عما يفيد المجتمع دون تنظير

.
 
: لماذا هى السينما السورية اقل شأنا من الدراما التلفزيونية ؟
العاملون فى مجال السينما غير العاملين فى مجال التلفزيون ، ولهم رؤاهم واساليبهم اضافة الى ان السينما لم تخصخص الامر الذى يضعف التمويل وغيره

.
هل تعتقد بأنكم افلحتم فى المعالجات التاريخية واخفقتم فى القضايا العصرية ؟
اهم ما يميّز الدراما السورية انها لا زالت تدافع عن القومية العربية ، فتربيتنا هى تربية قومية لا فرق عندنا بين اردنى وليبى ، ونطلق على المسلسل المصرى مسمى " المسلسل العربى " ، وكل اعمالنا تصب فى هذا المنحى ، اذ ان البعد القومى بعد مهم ، فى اعمالنا تجد فنانين من الخليج والسودان ولبنان وهذا دليل على قومية الفكر السورى ، وانتشار المدرسة السورية فى الدراما زعزع مكانة الدراما المصرية


 
هل ستخرج عملا مباشرا عن الراهن الفلسطينى ؟
"
انزور" : كلا ... ما يحدث اكبر من اى مسلسل واعظم من اى فيلم ، قناة الجزيرة تطلعنا يوميا على مناظر القتلى ، الاهم كيف نقدّم انفسنا الى الغرب ، لأن صورتنا هناك رسمها العدو وهى صورة وحشية ارهابية
، والواجب اعادة النظر فى طريقة تفكيرنا وتعاملنا مع العلم ابتداء بالتلميذ وانتهاء بالمعلم لكى نكون امة متطورة وتحضرة ، انتشرت مقاهى الانترنيت لدينا فى سوريا فى فترة قياسية وحصلت عملية امتصاص معلوماتى والآن بدأت عملية الافراز ، وعلى الجميع ازالة العوائق امام هذا الجيل الصاعد لتحقيق الذات

.
: كيف ترصد تطور الدراما فى منطقة الخليج العربى ؟
"
انزور" : هناك تفاوت ، ففى الكويت مثلا نلحظ نشاطا فنيا مكثفا بعكس باقى الدول الخليجية للأسف الشديد ، برغم الرفاهية المعاشة فى الامارات والسعودية ، لكن تبقى عوائق كثيرة ، والمطلوب من الدول الخليجية انعاش المسرح ، ومن ثم انعاش .
 : اذا كان "العراق" حاضرا فى المشهد الدرامى العربى بكل مخزونه الحضارى وارثه الثقافى ، هل تعتقد بأن التنافس كان سينحصر بينكم وبين المصريين ؟



 سؤال اخير نجدة ، د. نجم عبدالكريم هاجم اوبريت الجنادرية ووصفه بالضعف الفنى ذلك اثناء حوار بث من خلال فضائية ART ؟
"
انزور" : والله انا لا اعرف الرجل من قبل ، الا حين اطل من ART ليهاجم الاوبريت ، عموما كل انسان حر فى ارائه ، لكننى لم اسمع به من قبل .

 

[ الموطن ]  [ الممثلون ]  [ الممثلات[ المخرجون ]  [ المونتاج ]  [ المكياج ]  [ كتّاب السيناريو ]  [ التصوير و الإضاءة و الصوت ]

[ نقابة الفنانين ]  [ مدراء الإنتاج[ المعهد العالي للفنون المسرحية ]  [ المعهد العالي للموسيقا ]  [ الموسيقيون و المطربون ]

[ أهم الأعمال التلفزيونية ]  [ دليل السينما السورية ]  [ أهم أعمال المسرح ]   [ صور نادرة ]