يعتبر هذا الاتفاق ،ضامناً نهائياً للغلاقات المهنية بين نقابة الفنانين في الجمهورية العربية السورية وبين رابطة الفنانين في الجماهيرية العربية الليبية . تتعهد رابطة الفنانين (ليبيا) ونقابة الفنانبن (سوريا) كل ضمن نطاق مسؤولياته ومهامه بالعمل على تحفيز الزملاء الأعضاء في كلا البلدين لتثمير هذا الإتفاق وحسن تنفيذه وضمانه .
يعامل الفنان الليبي في الجمهورية العربية السورية والفنان السوري في الجماهيرية العربية الليبية طبقاً للقوانين واللوائح المعمول بها في كلا البلدين.
يتعاهد الطرفان التعاون في مجال انتاج الأعمال المشتركة في كافة المجالات الفنية والتي يشارك فيها الفنانون السوريون والفنانون الليبيون .
يتعاهد الطرفان على العمل باتجاه توسيع أطر التعاون بين النقابات والاتحادات الفنية العربية على أساس التعاون والتنسيق في تطوير الفن العربي بكامل وجوهه والارتقاء به إلى أسمى المراتب .
يتبادل الطرفان البيانات والمعلومات الفنية في كلا البلدين بصورة دورية وذلك من خلال المطبوعات والمنشورات من أجل التعرف ومواكبة الإنجازات عند كل طرف والوقوف علىتطلعات ومسار الحركة الفنية في كل منهما .
يشجع الطرفان ويدعمان آلية التبادل الثقافي بينهما باستضافة الفرق الفنية بكافة أشكالها المسرحية والموسيقية والسينمائية وسائر فنون العرض ذات السوية الفنية الجيدة .
تعفى الفرق الفنية كما الفنانون المشاركون في المهرجانات التي تقام تلبية لدعوة رسمية من الرسوم النقابية .
تلتزم رابطة الفنانين (ليبيا) ونقابة الفنانين (سوريا) برعاية وحماية حقوق الفنان الضيف ومتابعة شؤونه القانونية والإدارية والمالية طوال مدة العمل في البلد المضيف على أن تستوفى الرسوم النقابية حسب القوانين والأنظمة المعمول بها في البلد المضيف .
حرصاً من الطرفين على الأداء الأمثل لبنود هذا الإتفاق يجتمع الطرفان بشكل دوري سنوي وكلما دعت الحاجة للوقوف على المعوقات في تنفيذ هذا الإتفاق (إن وجدت) والإطلاع على المستجدات التي تطرأ ولتنسيق المواقف المشتركة بين الطرفين بغية تعزيز حضورهما الفاعل عربياً ودولياً .
في آلية التنفيذ :