يعتبر هذا الاتفاق ،ضامناً نهائياً للعلاقات المهنية بين نقابة الفنانين في المملكة الأردنية الهاشمية وبين نقابة الفنانين في الجمهورية العربية السورية .
تتعهد نقابة الفنانين (الأردن) ونقابة الفنانين (سوريا) كل ضمن نطاق مسؤولياته ومهامه بالعمل على تحفيز الزملاء الأعضاء في كلا البلدين لتثمير هذا الإتفاق محسن تنفيذه وضمانه .
يعامل الفنان الأردني في الجمهورية العربية السورية والفنان السوري في المملكة الأردنية الهاشمية طبقاً للقوانين واللوائح المعمول بها في كلا البلدين.
يتعاهد الطرفان التعاون في مجال انتاج الأعمال المشتركة في كافة المجالات الفنبة والتي يشارك فيها الفنانون السوريون والفنانون الأردنيون .
تتعاهد نقابة الفنانين (الأردن) ونقابة الفنانين (سوريا) على العمل باتجاه توسيع أطر التعاون بين النقابات والاتحادات الفنية العربية على أساس التعاون والتنسيق في تطوير الفن العربي بكامل وجوهه والإرتقاء به إلى أسمى المراتب .
يتبادل الطرفان البيانات والمعلومات الفنية في كلا البلدين بصورة دورية وذلك من خلال المطبوعات والمنشورات من أجل التعرف ومواكبة الإنجازات عند كل طرف والوقوف على تطلعات ومسار الحركة الفنية في كل منهما .
يشجع الطرفان ويدعمان آلية التبادل الثقافي بينهما بإستضافة الفرق الفنية بكافة أشكالها المسرحية والموسيقية والسينمائية وسائر فنون العرض ذات السوية الفنية الجيدة .
تعفى الفرق الفنية كما الفنانون المشاركون في المهرجانات التي تقام تلبية لدعوة رسمية من الرسوم النقابية .
تلتزم نقابة الفنانين (الأردن) ونقابة الفنانين (سوريا) برعاية وحماية حقوق الفنان الضيف ومتابعة شؤونه القانونية والإدارية والمالية طوال مدة العمل في البلد المضيف على أن تستوفى الرسوم النقابية حسب القوانين والأنظمة المعمول بها في البلد المضيف .
حرصاً من الطرفين على الأداء الأمثل لبنود هذا الاتفاق يجتمع الطرفان بشكل دوري سنوي وكلما دعت الحاجة للوقوف على المعوقات في تنفيذ هذا الاتفاق (إن وجدت) والاطلاع على المستجدات التي تطرأ ولتنسيق المواقف المشتركة بين الطرفين بغية تعزيز حضورهما الفاعل عربياً ودولياً .
في آلية التنفيذ :