[ المعهد العالي للموسيقا ] [ أسماء الخريجين ] [ الفرقة السيمفونية الوطنية ] الفرقة السيمفونية الوطنية
ضمت الفرقة السيمفونية الوطنية كل الآلات الأوركسترالية الكلاسيكية تداولاً في فرق كهذه في أرجاء العالم (الآلات النحاسية - الوترية - الإيقاعية - آلات النفخ - الخشبية ...) يعزف على هذه الآلات طلاب المعهد العالي للموسيقا أو الذين تخرجوا منه وبعض الخبراء الأجانب والطلاب الموهوبين من المعهد العربي للموسيقا.
وحتى الآن قدمت الفرقة السيمفونية الوطنية العديد من الأعمال الكلاسيكيةلكبار الملحنين والمؤلفين الموسيقيين العالميين (بيتهوفن - كورساكوف - موتزارت - سيبليوس - برامز ...وغيرهم) إضافة الى وجود طاقم كورال تابع لهذه الفرقة قدم عدداً من المقاطع الغنائية الهامة لبرامز وبيرغوليزي وكان يتوج حضور هذا الكورال في كل حفل بأداء النشيد العربي السوري . والإهتمام الإبداعي لهذه الفرقة فتح آفاقاً لعزف القطع الموسيقية العربية بمراقبة آلة البزق أو القانون أو العود أحياناً بهدف تقريب هذه المعزوفات وحضور هذه الفرقة من المشاهد العربي المحلي بعزف بعض المقطوعات التي يعرفها والذي يعتبر شكلاً من أشكال تطويع الشكل والطابع الغربي لهذه الفرقة لصالح الهوية المحلية العربية. اعتادت الفرقة على تقديم حفل مركزي لها على خشبة قصر المؤتمرات على مدار ثلاثة أيام كل عام ،واعتاد المتابع لنشاط هذه الفرقة على متابعتها كل عام في نفس الوقت والذي غالباً ما يكون مع نهاية العام أو بداية العام الجديد ولكن هذا لا ينفي أن هناك عدداً غير قليل من الحفلات الإستثنائية التي قدمت في غير مكان أهمها تلك الحفلات التي كانت تجري في الهواء الطلق في قصر العظم صيفاً والمترافقة بإعلان وسائل إعلامنا المتكرر بضرورة أن يكون هناك مكاناً ثابتاً لعزف هذه الفرقة تعزف عليه ،ويسمع صدى صوت الآلات سماعاً جيداً من قبل كل المستمعين.. وفي واحدة من أهم لحظات التألق التي شهدتها الفرقة السيمفونية الوطنية قدمت عام 1995 أوبرا دايدو واينياس في قصر المؤتمرات بمشاركة فعالة من طلاب المعهد العالي للموسيقا والمعهد العالي للفنون المسرحية والتي تعتبر بدورها نقطة التقاء إبداعية بين معهدين في بناء واحد عبرت في لقاء كهذا عن حب كبير واحترام متميز يجمع الطلاب بينهم أثمر إنسانياً وإبداعياً عن عمل لا يزال يذكر كأهم نشاط قدمه هذين المعهدين مشتركين . وقد لامس هذا التطور وأشاد به بعض قادة وعازفين الفرق العالمية الذين أموا دمشق في فترة سابقة وقادوا الفرقة السيمفونية أو عزفوا فيها مشيرين الى الطابع الحضاري للفرقة وإلى الإبداع الذي يقدمه الطلاب ومن بين الذين زاروا المعهد العالي للموسيقا النمساوي إدوارد مالكوس والمصري الدكتور أحمد الصعيدي كما عزف فيها عزف الكلارينيت الألماني ماركو توماس (العازف الأول في فرقة برلين الفلهارمونية) والإشادة العالمية بالفرقة السيمفونية وبتطورها خلال فترة قصيرة من إحداثها ،انطلق نحو إشادة أكثر أهمية وأشد خصوصية في سفر الفرقة الى الولايات المتحدة الأمريكية الأمر الذي يحصل لأول مرة لفرقة سيمفونية عربية حققت انجازاً ثقافياً فنياً عربياً لافتاً سبق وأن عبرت عنه معظم وسائل الإعلامية التي تناولت خبر السفر وتفاصيله بكثير من الجدية في ابراز أهمية الحضور الإعلامي للشخصية العربية مبرزة فاعليتها الفنية والثقافية ضمن التحديات التي تواجه الثقافة العربية الآن .. وبعد ذلك بقليل احتضنت دمشق أهم نشاط موسيقي لدول البحر الأبيض المتوسط حينما طلبت منظمة الأكيوم للتبادل الثقافي في حوض المتوسط تكريم الموسيقا الجادة التي تألقت خلال السنوات الأخيرة . إنعقد الملتقى الثامن للمعاهد والأكاديميات الموسيقية المطلة على حوض المتوسط في دمشق بمشاركة أكثر من عشر دول متوسطية عبرت بمشاركتها الهامة في أكثر من نشاط ضمن هذا الملتقى عن أهمية تبادل ثقافي كهذا مشيدين بالدور الفعال للمعهد العالي للموسيقا . وهكذا وبفضل الرعاية الكريمة والمتابعة الدائمة من السيد الرئيس سيستمر المعهد العالي للموسيقا وفرقه الموسيقية بالإبداع للوصول الى أرقى المستويات .
تقرير حول عروض الفرقة السيمفونية الوطنية السورية في الولايات المتحدة الأمريكية
سيادة الرئيس حافظ الأسد في لقائه مع أساتذة و طلبة المعهد العربي للموسيقا عام 1972 |